مينانيوزواير، دبي: واصلت دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في تطوير البنية التحتية، مع افتتاح هيئة الطرق والمواصلات في دبي جسرين رئيسيين ضمن مشروع تطوير شارعي الأصايل وعود ميثاء، وذلك في إطار استكمال تطوير محور الشيخ راشد الحيوي. ويعكس هذا الإنجاز التزام دبي المستمر بتعزيز كفاءة شبكة الطرق واستيعاب النمو العمراني والسكاني المتسارع.

ويربط المشروع شارع الأصايل بشارع الخيل مروراً بشارع نادي الوصل، بما يعزز انسيابية الحركة بين عدد من المناطق الحيوية، من بينها زعبيل والجداف وعود ميثاء وأم هرير. ويخدم الجسر الأول الحركة المرورية القادمة من شارع الأصايل باتجاه شارع نادي الوصل بطاقة استيعابية تبلغ 2400 مركبة في الساعة، فيما يخدم الجسر الثاني الحركة المتجهة من شارع الأصايل إلى شارع الخيل باتجاه معبر الخليج التجاري بسعة تصل إلى 3000 مركبة في الساعة.
وأعلنت الهيئة إنجاز 72% من إجمالي المشروع، إلى جانب الانتهاء من نحو 70% من الأعمال الإنشائية للنفق الذي يخدم الحركة القادمة من شارع دبي ـ العين باتجاه شارع الخدمة لعود ميثاء، مع استمرار العمل لاستكمال بقية التوسعات والجسور تمهيداً لافتتاحها في الربع الثالث من العام الجاري.
وأكد معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن المشروع يأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة لاستكمال تطوير محور الشيخ راشد، ويعد من أبرز مشاريع تطوير شبكة الطرق في دبي، حيث يشمل تطوير أربعة تقاطعات رئيسة، وتنفيذ جسور ونفقين بطول 4300 متر، إضافة إلى طرق بطول 14 كيلومتراً.
ومن المتوقع أن يخدم المشروع أكثر من 420 ألف نسمة بحلول عام 2030، مع زيادة الطاقة الاستيعابية لشارع عود ميثاء من 10,400 مركبة في الساعة إلى 15,600 مركبة بنسبة ارتفاع تبلغ 50%. كما يسهم في تقليص زمن الرحلة من 20 دقيقة إلى 5 دقائق، بنسبة تحسن تصل إلى 75%، ما يعزز جودة الحياة ويدعم كفاءة التنقل الحضري.
ويتضمن المشروع كذلك تطوير تقاطعات شارع الشيخ راشد وشارع نادي الوصل وشارع قصر زعبيل، عبر إضافة مسارات جديدة وتحسين المنحدرات وتنفيذ أنفاق، بما يسهم في رفع مستويات السلامة المرورية وتقليل التداخلات بين المركبات.
ويؤكد هذا الإنجاز رؤية الإمارات في الاستثمار المستدام في البنية التحتية الذكية، بما يدعم تنافسية دبي كمركز اقتصادي عالمي، ويعزز تجربة التنقل للمقيمين والزوار على حد سواء، في إطار مسيرة تنموية متكاملة ترتكز على الابتكار والكفاءة والاستباقية.